بحمد الله قدم المدرب الدكتور محمد بن علي شيبان العامري دورة ( بناء تقدير الذات ) و هي دورة جماهرية مجانية عامة للجمهور بمملكة البحرين و قد كان اسم الدورة التنشيطي ( حتى لا تكن راكلاً للقطة ) حضرها جمهور من المهتمين بالتغيير الإداري والتطوير البشري وذلك في تعاون استراتيجي بين مهارات النجاح للتنمية البشرية وشريك التدريب الإستراتيجي لها بمملكة البحرين ( معهد المعلم للتنمية البشرية ) ، وذلك بقاعة شهرزاد بالمنامة خلال الفترة من 24 نوفمبر 2005م والموافق من 22 / 10 / 1426هـ وذلك بواقع 5 ساعات تدريبية يومياً .
و قد شارك في هذا البرنامج التدريبي 200 مشارك ومشاركة من مختلف الشرائح العمرية ابتداء من طلبة الجامعة وانتهاء بالمتخصصين والمدربين الإداريين وأطباء ومهندسين ، كما كان لقيادات العمل الإجتماعي بالجمعيات والصناديق الخرية المختلفة حضور متميز بالدورة ودور فاعل في إنجاحها حيث كان لحضورهم وتفاعلهم ومداخلاتهم دور كبير في نجاح البرنامج التدريبي .
وقد بين المدرب الدكتور محمد العامري في افتتاح البرنامج التدريبي أن من نعم الله على العبد أن يهبه المقدرة على معرفة ذاته ، والقدرة على وضعها في الموضع اللائق بها، إذ أن جهل الإنسان نفسه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقيم ذاته تقيماً خاطئاً فإما أن يعطيها أكثر مما تستحق فيثقل كاهلها، وإما أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيسقط نفسه . فالشعور السيئ عن النفس له تأثير كبير في تدمير الإيجابيات التي يملكها الشخص، فالمشاعر والأحاسيس التي نملكها تجاه أنفسنا هي التي تكسبنا الشخصية القوية المتميزة أو تجعلنا سلبيين خاملين؛ إذ إن عطاءنا وإنتاجنا يتأثر سلباً وإيجاباً بتقديرنا لذواتنا، فبقدر ازدياد المشاعر الإيجابية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تزداد ثقتك بنفسك، وبقدر ازدياد المشاعر السلبية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تقل ثقتك بنفسك.
وقد بين المدرب العامري كذلك أن البعض منا قد يتجه إلى أن يستمد تقديره الذاتي من الآخرين، فيجعل قيمته الذاتية مرتبطة بنوع العمل، أو بما لديه من مال، أو إكرام وحب الآخرين له وهو من غير شعور يضع نفسه على حافة هاوية خطيرة لإسقاط ذاته بمشاعر الإخفاق، وهذا يوحي إلينا ذات ضعيفة؛ لأن التقدير والاحترام لأنفسنا ينبع من مصدر خارج أنفسنا وخارج تحكمنا.
وأكد المدرب الدكتور محمد العامري إن حقيقة الاحترام والتقدير تنبع من النفس؛ إذ أن الحياة لا تأتي كما نريد فالشخص الذي يعتمد على الآخرين في تقدير ذاته قد يفقد يوماً هذه العوامل الخارجية التي يستمد منها قيمته وتقديره وبالتالي يفقد معها ذاته، لذا لابد أن يكون الشعور بالتقدير ينبعث من ذاتك وليس من مصدر خارجي يُمنح لك. والاختبار الحق لتقدير ذواتنا هو أن نفقد كل ما نملك، وتأتي كل الأمور خلاف ما نريد ومع ذلك لا نزال نحب أنفسنا ونقدرها ونعتقد أننا لا زلنا محبوبين من قبل الآخرين. فلو اخترنا لأنفسنا التقدير وأكسبناها الاحترام فإننا اخترنا لها الطريق المحفز لبناء التقدير الذاتي.
وقد عرف الدكتور محمد العامري تقدير الذات بأنه مقدار الصورة التي ينظر فيها الإنسان إلى نفسه، هل هي عالية أم منخفضة. وبين أن تقدير الذات مهم جدا من حيث أنه هو البوابة لكل أنواع النجاح الأخرى المنشودة. فمهما تعلم الشخص طرق النجاح وتطوير الذات، فإذا كان تقديره لذاته وتقييمه لها ضعيفا فلن ينجح في الأخذ بأي من تلك الطرق للنجاح، لأنه يرى نفسه غير قادر وغير أهل وغير مستحق لذلك النجاح.
كما أكد المدرب الدكتور محمد العامري أن تقدير الذات لا يولد مع الإنسان، بل هو مكتسب من تجاربه في الحياة وطريقة رد فعله تجاه التحديات والمشكلات في حياته. وسن الطفولة هام جدا لأنه يشكل نظرة الطفل لنفسه، فوجب التعامل مع الأطفال بكل الحب والتشجيع، وتكليفهم بمهمات يستطيعون إنجازها فتكسبهم تقديرا وثقة في أنفسهم، وكذلك المراهقين.
وقد بين المدرب الدكتور محمد العامري أن هناك علامات تظهر على الشخص ذو التقدير المنخفض للذات، منها الإنطوائية، الخوف من التحدث على الملاء، إتعاب النفس في إرضاء الآخرين لتجنب سماع النقد منهم، بل إن العنف والعدوانية وعدم تقبل النقد هي صور من ضعف تقدير الذات، لأنها عملية هروب من مواجهة مشكلات النفس كما سيأتي. و لا يجب الخلط بين تقدير الذات والثقة بالنفس، فإن الثقة بالنفس هي نتيجة تقدير الذات، وبالتالي من لا يملك تقديرا لذاته فإنه يفتقد الثقة بالنفس كذلك.
ونحن في مهارات النجاح للتنمية البشرية ندرك أهمية تقدير الذات في النجاح وأنه محرك أساسي لبناء الشخصية المتزنة القادرة على قيادة ذاتها نحو التفوق والإنجاز ، ولهذا فقد صممنا هذه الحقيبة التدريبية وفق معايير عالمية في مجال التدريب ونهدف منها لتدريب الطلاب والنأشيئن والباحثين على فهم ذواتهم وتحقيق النجاح على المهارات الحياتية المؤدية لبناء تقدير الذات الإيجابي .
إنها ليست مجرد برنامج تدريبي ، بل هي إستراتيجيات وأدوات تمنحك الفاعلية في فهم ذاتك وبناء صورة إيجابية عنها وقيادتها نحو التفوق والنجاح .
إن ما سيتحقق لك من هذا البرنامج التدريبي ليس مجرد معارف وخبرات ومهارات بل منهج حياة وصناعة نجاح يبقى بإذن الله ويتأكد مع كل تجربة نجاح جديدة تخوضها أو تجربة تعلم جديدة تكتسب مكوناتها .
ويقدم هذا البرنامج خبراء في مجال التنمية البشرية والتربية وعلم النفس بناء على مناهج حديثة في مجال بناء تقدير الذات .
وفيما يلي يطيب لفريق العمل بمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية أن يقدم لكم تقريراً عن هذا البرنامج التدريبي يشمل نبذة عن البرنامج التدريبي وعرض لتفاصيل الحقيبة التدريبية وتقرير مصور موجز من واقع الفعاليات والأنشطة التدريبية التي نفذت خلال البرنامج التدريبي ، ويمكنكم للمزيد من المعلومات عن شريك النجاح ( المركز التدريبي المنفذ للبرنامج التدريبي ) او العميل ( الجهة المستفيدة من البرنامج ) أو المدرب أو القاعة التدريبية أو الحقيبة التدريبية استخدام الترابطات المرفقة بالتقرير أو المرفقات التفصيلية أسفل التقرير كما يمكنكم مشاهدة تقرير مصور متكامل لكافة الأنشطة والفعاليات التي تمت في البرنامج في ركن التقارير المصورة حيث نحن هنا نعرض صور مختارة فقط أما التقرير المصور يحوي صور أكثر وتفاصيل إرشادية على كل صورة توضح النشاط الذي تم فيها .
إننا نسعى من خلال هذا التقرير لنتقل بكم إلى داخل الحدث التدريبي لتشاركونا عملية تقيمه ونشكر لكم مقدماً اهتمامك بالاطلاع على كافة تفاصيلة وتزويدنا بمقترحاتكم للتحسين :
تقرير تدريبي إخباري عن البرنامج التدريبي :
أولاً : نبذة عن البرنامج
مسمى البرنامج التدريبي : بناء تقدير الذات
( فضلاً اضغط هنا لمشاهدة بيانات توصيف الحقيبة التدريبية ) .
شريك التدريب المنفذ للبرنامج التدريبي : معهد المعلم بمملكة البحرين
( فضلاً اضغط هنا لمشاهدة بيانات شريك التدريب المنفذ للبرنامج التدريبي ) .
العميل المستفيد من البرنامج التدريبي : وزارة التنمية الإجتماعية بمملكة البحرين
( فضلاً اضغط هنا لمشاهدة بيانات العميل )
مكان إقامة البرنامج التدريبي : قاعة شهرزاد
( لمشاهدة تفاصيل عن القاعة التدريبية فضلاً اضغط هنا )
عدد الأيام والساعات التدريبية :
أمسية تدريبية وبواقع 5 ساعات تدريبية لليوم التدريبي وبمجموع 5 ساعات تدريبية .
خلال الفترة من 24 نوفمبر 2005م والموافق من 22 / 10 / 1426هـ وذلك بواقع 5 ساعات تدريبية يومياً .
مدرب البرنامج التدريبي : الدكتور محمد علي شيبان العامري
( فضلاً أضغط هنا لمشاهدة السيرة الذاتية للمدرب الدكتور محمد بن علي شيبان العامري )
لمراسلة المدرب الدكتور محمد العامري يمكنك ذلك من خلال نموذج اتصل بنا ( اضغط هنا )
المستهدفون من البرنامج التدريبي :
مختلف الشرائح العمرية ابتداء من طلبة الجامعة وانتهاء بالمتخصصين والمدربين الإداريين وأطباء ومهندسين ، كما كان لقيادات العمل الإجتماعي بالجمعيات والصناديق الخرية المختلفة
أهداف البرنامج التدريبي
بنهاية هذا البرنامج التدريبي نتوقع أن يتعمق إحساس المشاركين بأهمية بناء تقدير الذات و ذلك من خلال:
1ـ التعرف على مفهوم الذات
2ـ التعرف على طرق التفكير الإيجابي .
3ـ سبل تدعيم الذات و رفع مستوى الهوية و القيم .
4ـ تعلم مهارة حل المشكلات بطرق عملية .
و قد شارك في هذا البرنامج التدريبي 200 مشارك ومشاركة من مختلف الشرائح العمرية ابتداء من طلبة الجامعة وانتهاء بالمتخصصين والمدربين الإداريين وأطباء ومهندسين ، كما كان لقيادات العمل الإجتماعي بالجمعيات والصناديق الخرية المختلفة حضور متميز بالدورة ودور فاعل في إنجاحها حيث كان لحضورهم وتفاعلهم ومداخلاتهم دور كبير في نجاح البرنامج التدريبي .
